مفتشية حزب الاستقلال بمكناس تتقدم للنهوض بالعمالة، عبد الواحد الانصاري ينتقد تخلي المنتخبين عن ادوارهم

مفتشية حزب الاستقلال بمكناس تتقدم للنهوض بالعمالة، عبد الواحد الانصاري ينتقد تخلي المنتخبين عن ادوارهم

المغرب العربي بريس
مكناس/ عبد العالي عبدربي

اقترح حزب الاستقلال بمدينة مكناس، خمسة مسالك أساسية لإعادة إطلاق الحياة الاقتصادية في الأمد القريب، و”تمكين ساكنة عمالة مكناس في مختلف المناطق من أسباب العيش الكريم”، كما جاء في المذكرة التي رفعتها مفتشية الحزب مساهمة منها في النقاش الدائر للبحث عن سبل خلق “مجال ترابي جذاب وتنافسي اقتصاديا، ومتضامن اجتماعيا ومستدام بيئيا، لتحقيق حكامة ترابية ناجعة تيسر اندماج عمالة مكناس في محيطها الجهوي والوطني والدولي”.
واعتبرت المذكرة أن إعادة إطلاق الاقتصاد ودعم القطاعات المتضررة، وإنعاش الشغل ودعم خلق المقاولات والأنشطة، والنهوض بأساسيات التنمية البشرية وتحسين إطار عيش الساكنة، والنهوض بالاقتصاد الاجتماعي التضامني، والبنية التحتية والتعمير وإعداد التراب، هي السبل لتحقيق رؤية الحزب التي تتوخى إعادة سكة الاقتصاد المحلي لوضعها اللائق بعد ما عرفته من تراجعات حتى قبل أزمة كورونا لتزيد الأزمة الأخيرة من تفاقم المشاكل التي تعرفها العمالة على كل الأصعدة.
وأكد الحزب من خلال مذكرته، أن كل محور من المحاور الخمسة التي اعتبرها ضرورية لإخراج العمالة من عنق الزجاجة، يتضمن تدابير وإجراءات واقعية قابلة للتطبيق والإنجاز، مؤكدا على ضرورة استثمار الفرصة لإدخال بعض التعديلات عبر “الاستفادة المشروطة من التحفيزات المقترحة وإدخال المرونة اللازمة في تطبيق القوانين المنظمة للأنشطة الاقتصادية”.
وأضاف أنه من الضروري “تمديد بعض أشكال الدعم المقررة لفترة أطول بعد رفع الحجر الصحي والتصدي لبعض الإكراهات ومظاهر العجز التي تراكمت حتى قبل الجائحة”، لتيسير تنزيل المقترحات التي ضمنها مذكرته المذكورة، مجددا استعداد الحزب بمكناس للعمل مع كل الفرقاء المعنيين من سلطات عمومية ومنتخبين وفاعلين اقتصاديين وقوى سياسية ونقابية وفعاليات جمعوية، للمساهمة في تجاوز الأزمة وتحقيق تنمية شاملة للعمالة من خلال تفعيل قيم التآزر والتعاون والشراكة.
وأوضح عبد الواحد الأنصاري، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ومنسق جهة فاس مكناس لوسائل الإعلام أن مذكرة الحزب بمكناس تأتي في إطار تفاعله محليا وجهويا ووطنيا مع القضايا الراهنة، وانسجاما مع توجهه ومواقفه في انخراطه في الجهود المبذولة لإعادة العجلة الاقتصادية إلى سكتها وتمهيد الطريق أمام النموذج التنموي الجديد.
واعتبر الحديث عن تغييب المجالس المنتخبة في إجراءات التخفيف من الحجر الصحي عاريا من الصحة، مؤكدا أن هناك تقصيرا من بعض المنتخبين عبر تخليهم عن أدوارهم لفائدة السلطة المحلية، لأن الغياب عن لجان اليقظة الإقليمية لا يعني الغياب عن الشأن المحلي منتقدا في تصريحه غياب مؤسسة الجهة عن الساحة وعن تدبير الجائحة.

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: